محمد عبده

249

خلاصة الحاوي في الطب « للرازي الطبيب »

ورم الكلى إذا كان لمزاحمة الأمعاء انحل بالفصد على المكان وكذلك بالأضمدة ، وينفعهم القئ وتسكن أوجاعهم وهم يتقيؤون في أول الأمر بلغما ويقيؤون إذا دامت بهم الحمى والسهر والامتناع من الطعام والوجع الذي يعرض في الرجلين والخدر من أوجاع الكلى ، لأن بين الرجل والكلى بالعروق الأجوف وبالعرق الضارب الأعظم مشاركة ، وذلك أنه يتشعب من هذين العرقين شعبتان إلى الكلى ثم تتشعب شعبا صغارا فتصير إلى القطن ثم تنقسم باقي هذين العرقين على قسمين ، فيصير كل واحد إلى رجل واحد . قال : - وما يعم نفعه لجميعهم الرياضة وترك التملى من الطعام . ومن كان قد أزمن به هذا الوجع وكان سقى الخربق ، ومن كان دمه كثيرا افصد أولا اثن بسائر العلاج وتفصد الصافن أو من مابض الركبة ، ودرور البول نافع لهم جدا . ويجب إذا عزمت على سقى الخربق أن تتقدم فتلطف الأخلاط لم يؤمن مع الخربق التشنج وانصداع العروق لقوة